أبي داود سليمان بن نجاح

1219

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

بياءين « 1 » على الإدغام ، بالأصل « 2 » ، وعلى نية التحقيق والتسهيل « 3 » ، وسائر « 4 » ذلك مذكور كله . ثم قال تعالى : همّاز مّشّآء بنميم « 5 » إلى قوله : الاوّلين [ رأس الخمس الثاني « 6 » ، وهجاؤه مذكور « 7 » ] . ثم قال تعالى : سنسمه على الخرطوم « 8 » إلى قوله : كالصّريم رأس العشرين آية والهجاء مذكور « 9 » .

--> ( 1 ) وذكره أبو عمرو الداني في باب ما رسم بإثبات الياء ، زائدة أو لمعنى . انظر : المقنع 47 . ( 2 ) وهو الذي عليه المحققون قال الإمام التنسي ، لكن كتبه بياءين عند المحققين ليس على الزيادة ، وإنما هو مراعاة للأصل ، وإن كان هذا الأصل ترك في أكثر المواضع ، فقد نبهوا عليه في بعض المواضع ، ونص عليه أبو عمرو ، والتجيبي وغيره . انظر : الطراز 118 كشف الغمام 179 تنبيه العطشان 133 . ( 3 ) وهو الوجه الثاني فجوز علماء الرسم أن يكون رسم على مراد التحقيق ، والتسهيل ، فتكون الألف صورة لتحقيق الهمزة لأنها مبتدأة في المعنى ، والياء صورة لتسهيلها من حيث كانت مفتوحة بعد كسر ، قال المهدوي : فكتبت على اللغتين علامة التحقيق وعلامة التسهيل ، واختار أبو داود الأول ، وعليه العمل ، وحينئذ فتعرى الياء الأولى من الدارة ، وتشدد الياء الثانية . انظر : حلة الأعيان 269 التبيان 172 هجاء مصاحف الأمصار للمهدوي 98 ، كشف الغمام 179 أصول الضبط 170 تنبيه العطشان 133 . ( 4 ) في ه ، ج : « وسائره مذكور » ، وما بينهما سقط وما بعده سقط من : ج . ( 5 ) الآية 11 القلم . ( 6 ) رأس الآية 15 القلم . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش ه ، وفيه تقديم وتأخير ، ونقص . ( 8 ) الآية 16 القلم . ( 9 ) بعدها في ه : « كله » .